تدور الفكرة حول الإشارة إلى أهمية دور المرأة داخل الأسرة وبالتالي في المجتمع، وترد الفكرة على الذين يتعمدون تهميش دور المرأة.
تدور أحداث الفيلم حول أسرة مكونة من الأب وهو رجل أعمال مرموق، والزوجة وهي أم لطفلين وربة منزل حيث أتمت دراستها الجامعية ثم تزوجت برجل الأعمال ليكون مكانها في المنزل تربي طفليها دون أن تلتحق بأي وظيفة تتوافق ومؤهلها الدراسي، وأحد الأطفال وهو صبي يدعى / سعد يبلغ من العمر 10 سنوات، وأخته وتدعى / فرح وتبلغ من العمر 7 سنوات.

تبدأ الأحداث بحوار بين الزوج والزوجة حول الحياة الأسرية الخاصة بهم، فتتفاجأ الزوجة بالانطباع الذي يعطيه حديث الزوج عن دورها والذي يحصره فقط في تربية الأطفال ومساعدتهم في واجباتهم الدراسية، ثم تجلس الزوجة لتفكر ما الذي قد يغير انطباع زوجها عن دورها المنحصر فقط داخل حدود جدران المنزل، ثم تأتي الأقدار تحمل معها مرض الزوج والأب، الأمر الذي كان من شأنه تقاعس رب الأسرة ورجل الأعمال عن متابعة أعماله، فتفكر الزوجة والأم في كيفية احتواء الأزمة، لتهيئ لها الأقدار أعباء جسيمة تتحملها الزوجة بالشجاعة والمثابرة بل والقدرة على التطوير لتعم الفائدة على أفراد الأسرة وتمتد الفائدة خارج أسوار المنزل وخارج أسوار شركة زوجها وتجد طريقها إلى المجتمع الخارجي، تابعت الزوجة زوجها بالحب والمودة خلال مرضه، ولم تجد حلاًّ سوى الاجتماع بموظفي شركة الزوج ومناقشة مجريات العمل والسعي إلى إضافة الأفكار الجديدة التي من شأنها تطوير سير العمل في الشركة، وقد وجدت هذه الأفكار سبيلها وفائدتها داخل الشركة وخارجها لتمتد وتتوسع وتصل إلى عدة شرائح داخل المجتمع، ثم تتابع الزوجة أطفالها، بالحنان والإصرار على أن يتشبعوا بروح المثابرة والسعي الدؤوب الذي تتحلى به الأم، فرسمت الأقدار لوحة فنية رائعة عن حياة أسرية جديدة متجددة بكل النجاحات على كل مستوياتها، وينتهي مرض الزوج والأب بالشفاء، ليجد مفاجآت عظيمة في انتظاره، فهذه هي الزوجة والأم وقد جددت مسيرة الأسرة وكللتها بنجاحات عديدة بشجاعة وإقدام.

هل أعجبتك الفكرة ؟